الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال

طيف الخيال للمرتضى 87

رسائل طيف الخيال في الجد والهزل

إذا نحن عرّسنا بأرض سرى لنا * هوى لبّسته بالقلوب اللّوابس نأت دارميّ أن تزار وزورها * إذا ما دجا الإظلام شنّا وساوس وفي في وصف الخيال بأنه باطل ، ومحال زائل : زيارة الطّيف ضرب من قطيعته * ووصل من لا تراه العين هجران وسيجيء هذا البيت فما أورده من شعري ، إن شاء اللّه تعالى . ولي أيضا في هذا المعنى : أفقت فلم يحصل عليّ من الّذي * خدعت به إلّا ظنون أجيلها وفي في الطيف أيضا : إنّما الطّيف كلفظ * فارغ ما فيه معنى ولي في الطيف أيضا : فما نحن إلّا في إسار عدامة * وعند كرانا أن ذاك وجود المعنى كثير . وسيجيء في مواضعه بعون اللّه تعالى . وإنما أشرنا هاهنا إلى القليل منه . وله من أثناء قصيدة : ألمّ خيال العامريّة بعدما * تبطّننا جفن من اللّيل أوطف يحيّى طلاحا حين همّوا بوقعة * تهاووا على الأذقان ممّا تعسّفوا وقيذين قدء مال النّعاس بهامهم * كما أرعشت أيدي المعاطين قرقف والأوطف : المسترخي . وإنما يعني شيوع الليل وشموله . والطلاح : المعيون الكالّون من شدة السفر . وله وهو ابتداء قصيدة : ما عند عينك في الخيال الزّائر * أطروق زور أم طماعة خاطر بات الكرى عند يزوّر زورة * من قاطع نائي الدّيار مهاجر

--> - على وجه ميّ مسحة من ملاحة * وتحت الثياب الشين لو كان باديا ألم تر أن الماء يخبث طعمه * وإن كان لون الماء أبيض صافيا وكان يشبب بخرقاء وهي من بني البكاء بن عامر .